الترجمة: هي علم نقل الكلام بين لغتين بحسب الفهم وما يقصده مُرسل الكلام، وليس ما يتضمنه المعنى من كلمات. بدأت الترجمة مع تطور الحياة الإنسانية وتعدد الألسنة بها. يتعين على من يعمل بهذه المهنة أن يكون دائم التطوير فيما يخص مفردات اللغتين سواء الأصلية أو المُترجمة. كما تتطور اللغات بشكلٍ مستمر فنجد مصطلحات وعبارات أُضيفت وأخرى اندثرت طوال الوقت.
في الآونة الأخيرة، مع تطور وسائل الاتصال بين الأشخاص من مختلف الثقافات، ومع نمو مفردات كل لغة أصبحت الترجمة تشكل عبئاً ضخماً، حتى بات من الصعب على مترجم العمل بأكثر من لغتين، وداخل الترجمة الواحدة نجد تخصصات عِدّة فهناك الترجمة القانونية والترجمة العلمية والطبية وغيرها الكثير.

لا يقتصر الأمر على ترجمة الكلمات؛ بل يزداد لمعرفة أدق التفاصيل من عادات وتقاليد، وأعياد ومناسبات، وعبارات المديح والذم الشائعة وعبارات الشكر والتوبيخ، وغيرها من أشهر الجمل المتداولة بشكلٍ يومي.

الآن، إليك أنواع الترجمات الموجودة كما وردت بالكتاب:

الترجمة الحرفية: وفيها يلتزم المترجم بنص الكلام، ويتقيد بالمعنى الحرفي للكلمة دون التطرق للمعنى من وراء النص المُترجم، ومن أشهر أمثلتها هي ترجمة جوجل.

الترجمة بتصرف: وفيها يُترك للمترجم حسن التصرف من تقديم أو تأخير أو تعديل على النص المترجم بحسب رؤيته، وفهمه للنص. يتميز هذا النوع بنوعٍ من المرونة وهو شائع في الكتب والروايات، والمجلات الدورية.

الترجمة التفسيرية: يفسر المترجم الكثير من المصطلحات الغامضة التي ترد بالنص، غير أن المفضل وضع التفسير بالهامش مع الالتزام بالترجمة خسب السياق.





الترجمة التلخيصية: وفيها يُترك للمترجم تلخيص الموضوع المُترجم، وتقديمه بما يناسبه. تتميز تلك الترجمة بأعلى قدر من المرونة.

الترجمة الفورية: تحدث في الإجتماعات السياسية أو القمم العالمية بين عدة دول لا تنتمي لنفس اللغة، أو المؤتمرات أو تغطية الأحداث الهامة بشكل مباشر. يتميز المُترجم لهذا النوع بكونه ينتمي للفئة الأعلى في المترجمين حيث يتعين عليه الترجمة فور سماعه للكلام. لذلك، يفضل الاستعداد الجيد والإطلاع على محتوى الحديث وما به من مفردات، ناهيك عن حسن التصرف وسرعة البديهة.

التعريب: لا يقصد به مجرد تحول النصوص إلى العربية، وإنما تعريب كل شيء من أسماء وأماكن وشخصيات.

الأقلمة: ويقصد بها جعل النص ملائم للنشر داخل إقليم محدد؛ مثل مصر فيتم تمصير القصة وجعلها بمفردات ومصطلحات وأسماء مصرية، وكذلك الحال في جعلها سعودية أو كويتية.

الافتباس: وفيها يلجأ المُترجم لاقتباس جزء محدد ويقوم بتحويره وإخراجه ضمن عمل جديد تماماً يناسب مكانٍ محدد لعرضه قد تكون دولة أو فئة محددة.

يحوي الكتاب بين طيّاته قرابة الـ 214 صفحة، تأخذك يداً بيد لتحولك من مُترجم مبتديء إلى مترجم محترف. والأن بإمكانك تحميله من هنا. وإذا كنت كـ مترجم مستقل؛ فيمكنك زيادة دخلك من الترجمة عبر قرائتك كمستقل.. كيف تجنى أموالاً أكثر.

Facebook Comments